* تنويه:(جميع الحقوق محفوظة للكاتبة)
قالت بحزن وألم :
أبي لا يعرفني منذ سنتين ، ثم استدركت قائلة :
منذ مرضه وهو لم يعد يميزنا ، بل ويجهل من نحن!
فقلت لها مواسية:
أدعي له واسألي الله أن يرفع عنه ويشفيه...
واحمدي الله بأن ابتعاده وغربته عنكم ليست اختيارية ، وليست عن إهمال وتقصير..
فكم من آباء تخلـّوا عن أبنائهم ظلما منهم لفلذات أكبادهم أو كيدا في زوجاتهم
ونسوا الله وأمنوا مكره!
ياعزيزتي...
كوني مع أبيك ولا تتركيه ، وتذكري كم كان رحيما بكم ، شفيقا عليكم من نوائب الزمن.
همسة لكل أم وأب:
لا تبخلوا بالعطاء الآن
فالزمن يمضي ..
ومن كان اليوم بحاجتنا ، سنكون في الغد بحاجته.
فلا تنسوا لكي لا تندموا حين لا ينفع الندم.
|